أعشق معانقة أحباري

أعشق معانقة أحباري

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 8 مارس 2016

لا رجـــلاً ...







في العشق ...
لا رجلاً امتلك سمائي
كلما هبت أعاصير شوقي
وتساقطت أمطار عشقه فوق أجزائي
وبلل مسامات عطشي
حتى ارتديه ثوباً كسى جسدي
ولا رجلاً روحه تقاسم تفاصيل احتياجي
اغرقني بشغفه
سقاني بولهه
تلحفني وشاحا سترني
گ أنت ......



أقســــم ...






أقسم ...

أن أذيبك من بصمات ثغري غنجاً
موقعة أسفل أنفاسك
قبلاً لا تنتهي



أجـــراس العشـــق ...







تدق أجراس العشق في خافقي
أ هو نبض أضرم فتائل الغرام في جوارحي
أم انتفاضة شوق سكنت أيسر أضلعي



أمعـــاء بوحـــي فارغـــة ...






أمعاء بوحي فارغة
تنتظر رغيف صدق
يشبع بطون صمتي



أيهـــا الحنيــــن ...






أيها الحنين
الذي يختبئ خلف كلمة الاشتياق
أي ذنب اقترفناه
لنجلد بسياط الانتظار
وتنعى أرواحنا تحت بند الفقد 








بـــلا هويـــة ...






بلا هوية
والروح عالقة هناك
تنتظر احتضان صدر
لا يركلها دون إنسانيه

بلا هوية
شهقات تصرخ
تشتهي أنفاس تنتشقها
بعيداً عن زيف البشريه

بلا هوية
أقف على باب الأمل
أن تحاط بي لحظة صدق
غامرة ضعف احتياجي بعفوية ...


ماذا أنا فاعلة ... !!!






ماذا أنا فاعلة
أمام جنون أخطائك
التي يشتهي ثغري ارتكابها ... !!