سأدرك أن لا شيء إسمه حب إلا لمن يستحقه ... سأحبه على طريقتي وبكل كياني ... على أن أحفظ كرامتي وكبريائي
أعشق معانقة أحباري
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الخميس، 29 أكتوبر 2015
الأربعاء، 28 أكتوبر 2015
مقاعد الاحتضار ...
ضوء مبغض
وستائر صمت
منسدلة على نافذة
انتظار
وكوب نبيذ
يحادثني
هل هنالك حيزٌ أشغله
في جوف آلامك
تنتابني قشعريرة استسلام
بلسان ملعثم
كيف لي
أن أودعك هناك بسلام
ونزيف أوجاعي
يرافق قلبي السقيم
شرود يتخبط مخيلتي
، برهة
أتفقد
ذاك الشرشف الحزين
الملامس لأطراف الأنين
يدان متصلبة
قدمان متجمدة
والروح عالقة
في منتصف الحنجرة
وللنداء أرفع أكفي
متضرعة
أيا سكرة الموت
هل لك توقيع الإقرار
آااااه
يا أفكاري العقيمة
حان الآن أن تهدئي
متجرعة أقراص النسيان
فلا بنات أفكارك
أنجبت جنين الحنين
ولا أنتِ قادرة
على إجهاض الأنين
صراعات
وأصوات تتأرجح
على مقاعد الاحتضار
وأنا أجلس دون حراك
أترقب حافة كأسٍ
مزج به ترياق الهلاك
علني ألقى حتفي
حرر بتاريخ 12 - أغسطس - 2015
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015
الاثنين، 26 أكتوبر 2015
السبت، 24 أكتوبر 2015
أُرِيدُ أَن أُخْبِرُكَ سِراًّ ...
أريد أن أخبرك سراً
أ تسمع النبض الخفاق
خلف أيسر ضلعك
…!!
مرور طيفي هو نبضه
أ ترى البريق اللامع
في بياض مقلتيك
…!!
جمال فتنتي هو سحره
أ تدرك الابتسامة
المباغتة
أعلى شفتيك …!!
جنون عشقي هو رسمه
أ تلمح النضارة المتوهجة
فوق ثغرك …!!
قبلات غرامي هي نضجه
أ تعلم الدماء الجارية
في أوردة شرايينك
…!!
كريات حبي هي رعشته
أ تنتبه لـ جبال شموخك
وصلابة قامتك …!!
حياء أنوثتي هي جموده
أ تشعر بـ تلك الآاااااه
العالقة بين أعلى
أنفاسك
وأسفل حاجز قصباتك
…!!
رحيل روحك أنا سره
فـ دعني أقطع تذاكر
الرحيل
على متن طائرة الهجران
مصطحبةً على مقاعدها
نكران نبضي الذي اقتلعته
نور حبي الذي حجبته
جنون عشقي الذي قذفته
قطرات دمائي الذي
نزفته
حياء أنوثتي الذي
طعنته
والأنا التي على قارعة
الخذلان ركلته
مخلفةً ورائي ذكريات
نقشت على صحف النسيان
لـ تلهث أعين قلبك
خلف
حروف اسمي الذي دفنته
حرر بتاريخ 18 - مايو - 2015
الجمعة، 23 أكتوبر 2015
غُيَــــوُمُ لَهْفَتــــي ...
أيها الشهي كـ قطرات
المطر المتساقطة فوق مساماتي
كيف أقنع غيوم لهفتي
أنها ليست حبلى بـ جنين عشقك في رحم انهماري
حرر بتاريخ 30 - إبريل - 2015
الأربعاء، 21 أكتوبر 2015
حوار ساخن تحاوره أقلامي مع المبدع هذيان قلم ...
سيدي ...
أنا هي تلك الأنثى
التي تنزع عن جسدها ثوب الحياء
وترتدي تفاصيل ملامحك
بـ كل دقة ودهاء
وتعلمك فنون العشق
واللهفة والاغواء
إن كنت سـ تبادلني
أناقة الغرام وقت اللقاء
أعدك عند كل عناق
لن انفك عن لملمة أجزائك التي بعثرتها اشلاء
اووووووووووو
حسناً يا فاتنتى ليكن
السيجال على أرصفة الغرام
ها هو قلمى الان يخط
والحبر مصدرة الدماء
فدعينى بكل حياء قليلاً
أٌعرى الحروف وأخرج بكِ عن المألوف
مسائك شوق ولهفة
يا أسير أحرفي
... وسيد نبض كلماتي ... دعني أسترق من بريق عيناك ... وشاحاً معبقاً بـ رحيق عطرك
... وأتلحفه فوق أكتافي ... كي أزهو بك جمالاً ووسامةً يا سيد مسائي ...
فى بحر هواكِ أُبحر
بلا مجداف .. يعلم شراعى أنكِ وطن وميناء.
ويعلم قلمى أنكِ سيدة القصيد . وصباحى ومسائى
وفي بحر غرامك تائهة أنا في أمواجك المرهفة ... غارقة
في هيامك وحبك ... على أن ارسو بـ أمان فوق ميناء قلبك ...
منقوشة أنتِ على جدران
مدينتى .. أينما أذهب تحاصرين روحى
تتصاعدين بشهقات عشقى كنسائم الربيع
وموشومٌ أنت فوق ذرات
مساماتي لا أنوي الانفكاك منك حتى ترديني شهيدة بين أحضانك ...
شهيدة أنتى ببحر الغرام
وشاهدة أنفاسك على أوقات الوئام
فأ اقتربى أكثر وتعالى نتراقص على نبض الغرام
سـ أقترب لـ أغرقك في جنون تمردي ... هامسة على مسمعك
كم أتوق التوحد بين شهقات تنهيداتك ...
ما بين التنهيدة و
التنهيدة ايمان. يتصاعد على هيئة بركان
يثور بحروف اسمك ويفضح
عشقنا رغماً عن ملوك الجان
وما بين شهقة وأخرى اعشقك حد الـ هذيان ... مشتهية
أن أكون ذاك الـ قلم الذي تملأ أحباره من قارورة شغف الادمان ...
وما بين حروف اسمك
وحروف اسمى. ملاحم انتهت باعلان
تقديس منطقة قلبك
وجعلها مقتصرة على ناثر المسك وراعى زهور البيلسان لـ هذيان
وملاحم إيماني رهن اعتقال محرابك الباهي ... يا سيداً
توج على جسد قصائدي ... وجعلني بهِ أهذي ودونه أعاني ...
أيتها الشهية كحبات
الكرز . والمتفتحة كـ زهور الياسمين
أخبرينى كيف لى أن
أعشقك . ونبض القلب يرفض ألا يستكين
وأيها الأنيق كـ قطرات المطر ... يتساقط غيثك شلالاً
على ذرات مساماتي ... يعطر أوصالي ... طالباً اللجوء إلى ضلعي الأيسر الخافق بـ عشقك
يا كل حياتي ...
سأشعل الليلة لهفة
الحنين ..
انى لقضمك أشتاق فـ
اقتربى أكثر لنعلم العشاق
اشعل فتايل غوايتي
... واقترب واقضم من فاهي أحرف الهيام
أ
ع
ش
ق
ك
هي مفرداتي التي سـ
تلهب حمم براكينك
ومن دوني سـ يطفؤك
...
هل لى أن أتسلل خلسة
من بين أذرار الياسمين
كـ دودة قز أنسج على جسدك قصيدة من حرير السنين
تسلل وأنسج خيوط غرامك
.. وأنقشني أنثى تعشقها حتى أبد الآبدين ..
كـ مهرج سأراقص شهد
التفاح
وكـ فارس سأأسر ما
لذ لى وطاب
راقصني كيفما شئت
... وأسر ما لذ لك وطاب .كيفما أردت .. لكن ...!!!
...
...
هل لك أن تعيرني تلك
القضمة اللابثة في فاهك
دعني امزج شهد رضابك
العالق في تفاصيلها
في جوف فاهي المشتاق
لـ لعق حلاوة أنفاسك
عليكِ بلغة القتال
فـ أنا رومانسى الطبع
. غجرى فى الغرام
ومثلك يا حبيبتى لا
يكفية حلو الكلام
اممممم ... وها أنا قد أشهرت أسلحتي ... وغمرتها في
رحيق أنوثتي ... وامام منازلتي ... أعدك أن أرديك شهيداً في أحضان الإيمان ...
من أول سهم استسلمت
لتلك العيون ...
ليس لى أى خارطة دونك
. وكأنك تتحكمين بـ بوصلة ميولى .
فـ أقمت بين ضلوعك منفاى . وأخر معاقد الترحال .
ووجهت بوصلة تمردي
على أجزائك ... أخطو خطوات اللهفة على بقاع مساحاتك ... متقنة فن التسكع والانشطار
فوق مساماتك ... واشتهائي أن يكون آخر منفاي ...
هاتى يديكِ الناعمتين . دعى الأصابع تذوب بلهفة عناق
. ولا تتركى نسيم الهواء يتداخل ما بين الأه والأه
أوووووو ... هاك أصابع
الاشتياق ... داعب شقاوتي اللذيذة ... وأعدك بـ مشاكستي سـ تتلذذ مسامعي بـ ترديد تأوهاتك
...
ههههههه وكيف لى أن
أرد هوا تلك الاردنية
يبدو أنى سأعلن الانهزام
أمام جمالك الفتان
اعلن انهزامك بين
احضان الفلسطينية ...
فـبـ ملاحم إيماني سـ أرتديك بـ كل تمرد أنوثتي ... وأتلون بـ ملامح تفاصيلك
التي لا تفارق مخيلتي ... وأطلق نبرات صوتي تهمس لك أعشقك يا فرعوني الهوى الموصوف
بـ شاعرٍ لم يرد على مر العصور ولا الأزمانِ ...
مممممممم..وبحروفى الهذيانية . سأروى أنوثتك الايمانيه
. كـ عاشق بستان يرعى الورد بالمزهرية . أو كـ فارس ولهان يتحدى بعشقك الأبجدية . أو
ربما أتحول الى مصاص دماء . فلم يعد يكفينى منكِ الا أن تنصهرى بدمائى المصرية
الله الله الله الله
... عشقي أنت ... سيدي أنت ... حبي انت ... أهوااااااااااااااااك يا مصري الجنسية
... اعترف بها وأنا بـ كامل قواي العقليه ... تعال ... اقترب ... اتوووووووق احتضانك
بين احضان ايماني الملحمية ...
ههههههه .. تعالى أيتها القطة الأردنية .. ذات الأصول الفلسطينيه .. العابرة بنسائم الأشواق
الكويتية .. واستقرى هنا . بين جدرانى المصرية .. ودعى ملاحم الهوى على سرائر الجوى
.. تسجلها التواريخ الفرعونية
ههههههه قطتك الأردنية
... ذات الاصول الفلسطينية ... تهوى قذفك على سرائرها الرومانسية ... وقدّ ثيابك المعطرة
بـ أنفاسك الشجية ... ملتحمه بين ذرات مساماتك المصرية ... فـ سجل يا تاريخ العشق العصرية
... ذبت في هوى هذا الفرعوني حتى آخر الأبدية ...
أوووووووووووو ..
يُخيل لى أن ندخل بالعصور المنسية .. نرتكب فوضى العشق بعقيدة ايمانية .. وعلى أروع
الأنغام المصرية .. تنصهر ذرات مسام الأردنية .. تتغلغل . تتوغل .. ثم تطفو كـ نبيذ
معتق بأصول فرنسية .. ارتشفه على مهل .. أتذوقه بخجل .. وأنعم بأجمل أنثى فلسطينية
كم أنت رائع يا أنا
... بل يخيل لي أن أجذبك إلى غرفتي المسائية ... مبتدئه التهامك بـ كل روية ... ساكبة
على أوصالك عطوري الفرنسية ... زاحفة على قصاصات مساماتك بـ خفيّه ... منصهرة بين فناجين
عشقك العاجية ... اتذوقك ... أتلذذك ... ثم أسبح في بحور غرامك الجنونية ... أتقاذف
... أتلاطم بين شطآن أحضانك المصرية ...
وكم أنتِ راقية البوح يا انا .. لكِ بين أوقاتي كل
الأوقات . الا دقيقة عشقية .. بها تتذوق عيناي فتنة أنوثتك الأردنية .. وأعود .. لأغفو
بين أحضانك المخملية .. أداعب كل ما هو بكِ بأرستقراطية .. أغوص بين أوردتك .. واستقر
بمحنياتك الفلسطينية .. لنتوحد فلا نفرق ما بين يداكِ ويديا
لن أخط فيكِ حروف
الشكر على هذا السجال المتألق أنيقتي
فـ يكفيني الصمت في
حرم محرابك كونه الصمت أسمى حروف الابجدية
لروحك عناقيد ياسمين شامية تعطر دربك مدى الابدية..
ولك بين ثواني الهيام
ثانية انحناء من أنثى سارية حروف اسمها بين أوردتك وشرايين عشقك ...
ماذا أقول أمام روعة
أجمل سيجال تعانقته أحبارنا ... سيدي على جسد قصائدي ... أشكرك على تلك المساحة التي
أثلجت صدري ... وأسعدتني جداً ...
لـ أنفاسك عبق لافندري
الخاص يعانق أنفاسك فـ تغرق في عشقي أكثر قبل معانقة وسائد شغفك ...
حرر بتاريخ 26 - مارس - 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
























