أسدلت ستائر الأحزان
لأمارس طقوسي معها
فلم أجد غير مساحيق
الألم
لأتبرج بها ...
حين أقف على مرآتي
أرى تفاصيل ملامحك
تغزو أفكاري ...
وبرغم أوجاعي أحسد
ذاكرتي
وهي معبقة بعطرك
فأنت المعجون في نبضي
المتصلب في شراييني
الشاهق في تفاصيلي
المتوحد بذاتي حد
التوجس
لم تغب عن ناظري ولن
تغيب
بقلمي ...
بتاريخ .. 22 - ديسمبر - 2012

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق