أعشق معانقة أحباري

أعشق معانقة أحباري

بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 14 نوفمبر 2015

أَشلاء الْغِياب ...






أهرب من بعضي
بحثاً عن كلي
في جنبات روحه
التي قبعت هناك
فـ كيف أجدني
وأنا المبعثرة
بين أشلاء الغياب
أ يا أيها الغياب
هل لكَ أن تقصر
من مسافات الحنين ... !!!
فـ لقد ضاق بي الشوق
انتظره بـ فارغ العناق



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق