في ليلة باهتة
...
مثلت أمام سيادة القاضي
رفعت ادعائي
وكلّي رجائي
أن لا يخيب آمالي
أن يسجن نقائي
أن يكبل صفائي
أن يصلب هنائي
نظر القاضي
وعيناه مليئة بـ الاستغرابِ
قال بـ كل استعجاب
مالي أراك بائسة الحياة
ملامحك شاحبة الصفات
تتصدرها معالم الأموات
ابتسمي...
و الا ستهلكين قبل
فوات الأوان
و ينعى اسمك في أولى
الصفحات
و يرث قهرك من كان
بك لا يبالي
و يهنأ بعدك بـ لفظات
أنفاسكِ
تزمجرت أناتي
تصلبت سكناتي
تصدرت هفواتي
فـ سارعت اعتراضاتي
أن تدون رثاءاتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق