أعشق معانقة أحباري

أعشق معانقة أحباري

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

مقاعد الاحتضار ...






ضوء مبغض
وستائر صمت
منسدلة على نافذة انتظار
وكوب نبيذ
يحادثني
هل هنالك حيزٌ أشغله
في جوف آلامك
تنتابني قشعريرة استسلام
بلسان ملعثم
كيف لي
أن أودعك هناك بسلام
ونزيف أوجاعي
يرافق قلبي السقيم
شرود يتخبط مخيلتي ، برهة
أتفقد
ذاك الشرشف الحزين
الملامس لأطراف الأنين
يدان متصلبة
قدمان متجمدة
والروح عالقة
في منتصف الحنجرة
وللنداء أرفع أكفي متضرعة
أيا سكرة الموت
هل لك توقيع الإقرار
آااااه
يا أفكاري العقيمة
حان الآن أن تهدئي
متجرعة أقراص النسيان
فلا بنات أفكارك
أنجبت جنين الحنين
ولا أنتِ قادرة
على إجهاض الأنين
صراعات
وأصوات تتأرجح
على مقاعد الاحتضار
وأنا أجلس دون حراك
أترقب حافة كأسٍ
مزج به ترياق الهلاك
علني ألقى حتفي



حرر بتاريخ 12 - أغسطس - 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق