يفوح الصمت من ردائها
الوردي
وبنات الأفكار تتخبط
مخيلتها
تواسي نظراتها وكفها
يساند الخدِّ
وباقة الجوري متكومة
قرب مقعدها
تقولُ : "ما
بال لساني تلعثم وهرب منه السردِّ
وسكن الوجوم أعماقي
وبـ الخرس كبلها "
أ يعقل أن بضع كلماتٍ
أغرتك عن أنوثتي يا سيدي
أم تبحث لـ كبريائك
مقالاً يجذبك أكثر جوارها ...!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق