أعشق معانقة أحباري

أعشق معانقة أحباري

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 23 أكتوبر 2015

كبرياؤكَ ...









يفوح الصمت من ردائها الوردي
وبنات الأفكار تتخبط مخيلتها
تواسي نظراتها وكفها يساند الخدِّ
وباقة الجوري متكومة قرب مقعدها
تقولُ : "ما بال لساني تلعثم وهرب منه السردِّ
وسكن الوجوم أعماقي وبـ الخرس كبلها "
أ يعقل أن بضع كلماتٍ أغرتك عن أنوثتي يا سيدي

أم تبحث لـ كبريائك مقالاً يجذبك أكثر جوارها ...!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق